جميع حلقات مسلسل الشارع اللي ورانا

0

الشارع اللي ورانا: هو مسلسل دراما عربية مصرية ، تم إنتاجه في جمهورية مصر العربية في سنة 2018 ، وتم عرض أولى حلقاته في الــ17 من مارس / آذار من نفس العام ، المسلسل من نوعية الأعمال الفنية التي يطغى عليها طابع الإثارة والغموض ، وهو مناسب لجميع الأعمار ولا يشترط سن معين للمشاهدة ، المسلسل يشمل على عدد كبير من مشاهير الممثلين كما يضم عدد من الوجوه الشابة الجديدة ، وقد تم عرضه بشكل حصري على قنوات ( سي بي سي CBC ) ، دراما ( الشارع اللي ورانا ) من إخراج ” مجدي الهواري ” وهو أحد أشهر مخرجي مصر.

قصة مسلسل الشارع اللي ورانا


تدور أحداث قصة مسلسل الشارع اللي ورانا , حول إطار من الاثارة والغموض , حيث هناك فتاة شابة لم تتجاوز سن الثلاثون بعد وهي تدعى ( نادية) كانت تقبع في إحدى المصحات النفسية لفترة من الزمن ولكنها غادرت بعد مدة ، ولكنها قبل أن تغادر هذه المصحة كان يراودها حلم بشكل دائم وهو أنها داخل بيت قديم يشبه القصر يبدو أنه مهجور بلا حياة أو روح، وتشعر بمجرد فتح بابه أنك دخلت بؤرة زمنية مختلفة، فمن داخله ينبعث ضوء ليس له آخر وكأنك بالنهار، ولكن من الخارج يحيط به الظلام من كل اتجاه فلا يوجد حوله شيء، سوى ورق شجر ذابل، ودخان منبعث جعل الرؤية من حوله ضبابية، وهناك رجل كبير في السن يقف على مسافة بعيدة من هذا القصر يحمل فى يده فأسا يجمع به أوراق الشجر الذابلة هيأته تبدو وكأنه رجل غير متزن عقليًا عينا تحمل كلامًَا كثيرًا وأسرارًا لا يعرفها سواه وصاحبة القصر، فدوره هو حماية القصر من أي شخص غريب يحاول الاقتراب منه.

كما أنها تشعر بوجود رابط بينا وبين ذلك القصر المهجور ، فما السبب وراء هذا الحلم وتكراره؟ وما هو الرابط الحقيقي بينها وبين هذا المكان المخيف ومن فيه؟ وما هو مصيرها مع هذا المكن عقب خروجها من المصحة النفسية؟ هذا ما ستشاهدونه معنا في حلقات هذه الدراما الرائعة والمشوقة جداً.

(نادية) تجسدها الفنانة التونسية درة, فهى البطلة الرئيسية لمسلسل «الشارع اللي ورانا» في العقد الثالث من عمرها، ابنة الفنان فاروق الفيشاوي والفنانة شيرين ضمن أحداث المسلسل، أوضحت اللقطات الأولي أنها تعاني من اضطرابات نفسية على أثر وفاة والدها الذي تتعلق به بشكل غريب ومن قبله أمها، لديها أخت واحدة وهى الأصغر (أميرة) الفنانة الشابة هند عبد الحليم- التى بقيت وحيدة بعد دخول (نادية) مصحة نفسية، والتى هربت من المستشفى لتعود إلى منزلها، لكنها تعيش فى قصتين الأولى على طريقة (فلاش باك) تتذكر حياتها مع أسرتها، والثانية في قصر مهجور فى الشارع اللي ورانا مع أفراد كل منهما ينتمي إلى عصر مختلفة، حتى الآن لم يتم الكشف عن الرابط بين القصتين، كما أنها تعيش قصة حب مع (سامح) يجسده أحمد حاتم ابن صديق والدها، وتنتمي «نادية» إلى الحقبة الزمنية الأحدث عام 2018.

وعن (ماما الهام) والتي تجسدها الفنانة لبلبة وهو دور رئيسي فى مسلسل الشارع اللى ورانا، فهى الأكبر سنًا وصاحبة هذا القصر المهجور، الذي يشبه المعابد الأثرية، ترتدي أزياء تعود إلى عصر قديم، تحمل فى يداها بشكل دائم مبخرة والغريب أن الدخان لا ينبعث منها، فهو يدخل إليها من جميع أركان القصر، هي المتحكم الأول في جميع الأشخاص المتواجدين داخل القصر، تحمل مفتاح في رقبتها بشكل دائم هو خاص بغرفتها التى لا تسمح لأحد من قبل الدخول إليها، وتنتمى إلى عام 1875، وكشفت الحلقات الماضية بعض اللقطات فهي تتذكر ماضيها حيث كانت تقوم بإرسال طعام إلى العمدة، وتحمل ابنتها الصغيرة التي تبكي بشكل هستيري، كما قامت بوضع سم لأخيها بعد أن قرر قتل ابنتها التى هربت مع شاب؛ كونه لا يوجد غيرها لها فى هذه الدنيا، ولم تكتمل قصتها بعد، فما السر الذي تخفيه ؟.

أما (ثناء) تجسدها الفنانة نسرين أمين، وتعد الشخصية المريحة وسط باقى المتواجدين فى القصر تعشق الهزار والضحك، “الكوتشينة” لا تفارق يدها، ترى من خلالها الطالع والمستقبل وفقًا لقناعتها، فهي الأقرب إلى (ماما الهام)، وتنتمي إلى زمن 1915، كل ما تذكرته من حياتها القديمة هو رجل كبير فى السن، ينظر إليها من خلف باب وهى تخلع ملابسها.

و (مي) والتي تجسدها الفنانة إنجي أبو زيد: داخلها آثار ألم من علاقة حب قديمة تعود إلى زمن الحرب العالمية الثانية، فكانت تربطها علاقة بشاب وسيم وكانت حامل منه فى طفل وذلك في عام 1940 , ولكنه رحل وتركها، دائمًا ما تثير (مي) المشاكل مع (ثناء) كونها فتاة كانت في مستوى معيشي مرتفع ومتعلمة وتتحدث باللغة الفرنسية بطلاقة شديدة، مما يجعل «ثناء» تشعر بالغيرة منها.

ومعنا أيضاً (مديحة) وتجسدها نهى عابدين، فهي فتاة هادئة ترتدي ملابس كلاسيكية من أزياء أربعينيات القرن الماضي، حيث تنتمى إلى عام 1965، هي الأخرى تتذكر أشياء ماضية لا تعرف صحة، هل حدثت بالفعل أم مجرد حلم، إذ ترى نفسها مع شاب يدعى (فهمي) ويجسده الفنان أحمد عزمي ، يردد لها كلمات حب بشكل مستمر، وما إن حاولت أن تروي هذه اللقطات التي تأتي في ذاكرتها حتى تجد (ماما إلهام) تعنفها وتطلب منها أن تغلق هذا الباب وفقًا لقوانين القصر الذي تعيش فيه.

والطفلة (مريم) التي تجسدها حنين ياسر شعراوي وهي من ثمانينات القرن الماضي، وهي الأقرب إلى (نادية) داخل هذا القصر المريب، عندما سألتها عن أمها وأبيها، ردت (مريم) بأنها لا تعلم عنهم شئ فقد وجدت نفسها هنا، تنادي (إلهام) بــ “ماما”، كونها تحن عليها.

Leave A Reply

Your email address will not be published.